“الريان المغربية” – في هذه الأثناء، يستقبل ملعب العقيد العلام بسيدي قاسم العديد من أطفال الإقليم جاءوا للمشاركة في الاختبارات التي تنظمها أكاديمية محمد السادس للفئات العمرية من مواليد 2009، 2010 و2011.
واللافت للانتباه هو العدد الكبير من الأطفال الذين حضروا للمشاركة طامعين باختيارهم ضمن اللائحة النهائية التي سيتم المناداة عليها للالتحاق بهذه المؤسسة لمتابعة تكوينهم الأكاديمي/الكروي وتحقيق حلمهم في الانضمام لأحد الفرق الوطنية و/أو الاحتراف خارج الوطن مشيا على خطى يوسف النصيري ونايف أكرد.
ورغم الأعداد الكبيرة التي توافدت على ملعب العقيد العلام فإن التظاهرة تتم بسلاسة كبيرة وتنظيم محكم يساهم فيهما بتفان كبير الأمن الوطني والقوات المساعدة وكذا أعوان السلطة.
لم تكن لتمر هذه المناسبة دون أن أحس بغصة آلمتني متحسرا على ما آل فربق الإيسكا بعد إغلاق هذه المعلمة الرياضية التي شهدت تألق الفريق القاسمي لعدة سنوات والذي كان يعتبر أقوى الفرق الوطنية داخل ميدانه إلى حد تلقيبه بحفار القبور. فقد عانى الاتحاد الرياضي القاسمي الأمرين بتنقله إلى عدة مدن باحثا عن ملعب يستقبل فيه خصومه؛ فمرة في الرباط ومرات ببلقصيري بالإضافة إلى معاناة الفئات العمرية كانت تضطر للرحيل إلى مدينة مكناس حيث كانت تستقبل خصومها بملعب تولال قبل أن تقبر هذا الموسم.
فاجأني قرار فتح باب هذا الملعب كما فاجأ جميع متتبعي الشأن الرياضي بسيدي قاسم الذين يتساءلون عن الأسباب الحقيقية التي كانت وراء إغلاقه لمدة ست سنوات ليفتح اليوم دون أن تلحقه أية إصلاحات تذكر باستثناء تبييض جدرانه.
للحدث/الحديث بقية …