بسيدي قاسم تتغير المفاهيم وتتغير الأمثلة

مسيرونا يقولون لكم: لا نغير فريقا يخسر

0 825

“الريان المغربية” – يسعى كل فريق رياضي لتحقيق أفضل النتائج والفوز بالبطولات، لكن في بعض الأحيان قد تواجه البعض منها نتائج سلبية قد تهددهم بالفشل وعدم بلوغ الهدف المتوخى. كان هذا هو حال جماهير الفريق القاسمي مؤخرًا، الذين شهدوا طرد العديد من لاعبيهم وعدم التجديد لهم رغم مستوياتهم الجيدة؛ بل كان من بينهم من لعب لسنوات طويلة رفقة الإيسكا. وهو الأمر الذي دفع جماهير الفريق تتساءل عن الأسباب التي دفعت مسيري حفار القبور إلى ارتكاب هذا الخطأ الفادح، والذي يؤدي الفريق ثمنه اليوم حيث يعاني المدرب الشاب والقدير عاطف الشهباوي من قلة اللاعبين وعدم التوفر على دكة احتياط يمكن الاعتماد عليها في صنع الفارق بتبديلات يتم معها تغيير نمط اللعب. وقد يفسر هذا عدم قدرة الفريق القاسمي على تحقيق النتائج الإيجابية وتراجع مستوى بعض اللاعبين الذين ربما يكونون قد بدأوا يعانون من الإرهاق نتيجة خوضهم لجميع المباريات وعدم الاستفادة من الراحة إثر التغييرات التي يقبل عليها المدربون كلما أحس أحد اللاعبين بالعياء.

 ومما سيزيد الوضع تعقيدًا هو استقبال الإيسكا لخصومه بملعب العقيد عبد القادر العلام، وعكس ما يربو إليه الجمهور المحلي، فإن تغيير الملعب يمكن أن يكون له تأثير سلبي على لياقة اللاعبين، التي هي أصلا نقطة ضعف. أي نعم، سيستفيد الفريق من تشجيعات جماهيره التي انتظرت هذه الفرصة طويلا، لكنه سيواجه مشكلة أخرى أكثر تعقيدا وهي اللعب على عشب طبيعي يخفي تحته بعض المطبات (التي لم تيم إصلاحها إلى حين كتابة هذه الأسطر) بعدما كان يلعب على آخر اصطناعي.

كل هذه المشاكل والإخفاقات لم تمنع المكتب المسير و(المنخرطين) – وضعت الكلمة بين قوسين لكثرة التساؤلات حولهم ولضبابية دورهم ولغياب ردة فعلهم باستثناء تصويتهم بالإجماع على كل ما يقدمه عليه المكتب – من تجديد الثقة في الرئيس الذي جعل من الاتحاد أضعف فريق في الهواة للموسم الثاني على التوالي.

صورة لجمع عام سابق

وهنا يحق لنا، كمحبين أولا للإيسكا وكجماهير غيورة عليه، أن نتساءل عن سر التشبث بهذه التشكيلة وبهؤلاء العناصر دون غيرهم رغم فشلهم الذريع في تحقيق أدنى نتيجة تذكر. فالمقولة الشائعة تقول “لا نغير فريقا يربح” وهؤلاء أجهزوا على ما تبقى من فريق كان بالأمس القريب جلاد الفرق الكبرى التي كانت تضرب له ألف حساب وتتمنى ألا تنهزم بحصص عريضة لإيمانها بالهزيمة أمامه مسبقا خصوصا عند اللعب بالملعب البلدي أو ملعب العقيد العلام كما تمت تسميته فيما بعد. فهو فيرق الإخوة ابن ادريس، والإخوة العامري، والإخوة اللوماري، والعربي الشباك، والعبد الواحد الشعيبي، وعبد العزيز الشوح، وعبد الرحيم كروم، وبزيوة، والإخوة السعيدي، والإخوة عزيم، ومولود مدكر، واحميد، ولاميضو، القاسمي، ولائحة اللاعبين الذين جاوروا فريقنا طويلة جدا. هو كذلك فريق الحاج الدليمي، وادريس الكَارتي، وبلفلاح إلخ…

فبالله عليكم، يا أعضاء المكتب، ألا ترون أنكم أخطأتم في حق الاتحاد الرياضي القاسمي ضاربين بتاريخه ورجالاته عرض الحائط ؟

أكيد لا أحد يتنظر جوابكم، ولا أحد سيسمع ترهاتكم لسبب بسيط ومعروف هو أنكم فشلة والفاشل لا يستطيع أن يشخص مكان ضعفه.

ارحلوا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

التخطي إلى شريط الأدوات