“الريان المغربية” – بعد النتائج الكارثية للفريق القاسمي والتي أدت به إلى السقوط في “مستنقع” خطير، النازل إليه مفقود والصاعد منه مولود، هو ذاك ما يصطلح عليه بقسم المظاليم أو كما تسميه جامعة لقجع القسم الوطني المغربي هواة، وأمام هذه الوضعية المأساوية التي لم يسبق لمحبي الإيسكا أن عايشوها، وبعد تعنت أعضاء المكتب المسير ورفضهم تقديم استقالتهم، فقد أصدرت مجموعة من جمعيات المجتمع المدني وبعض الغيورين بيانا تعلن فيه رفضها استمرار هؤلاء الأعضاء في تسيير هذا الفريق العريق.
كما طالبت في هذه الوثيقة، التي تتوفر الريان المغربية على نسخة منها، من الجهات المسؤولة بالضغط على أعضاء المكتب المسير، الذي وصفته ب”الفاشل والمفروض قسرا”، لحثهم على تقديم استقالتهم وتعيين لجنة مؤقتة تُعْنَى بتسيير الاتحاد الرياضي القاسمي فيما تبقى من دورات البطولة وفتح باب الانخراط الموصد بالقفل والترباس حيث لا يتعدى عدد “المنخرطين 13″، كما جاء في البيان.
وتنويرا للرأي العام المحلي والوطني، وحتى تعم الفائدة ويدرك قراؤنا الأعزاء صعوبة إبعاد هؤلاء الفشلة عن تسيير U.S.K، فقد اتصلنا شخصيا بكل من الأستاذ سعيد المهداوي بصفته رجل قانون (محامي) وكذلك بصفته مسيرا سابقا لنفس الفريق، وبالأستاذ عبد الرزاق أزناك بصفته كاتبا عاما سابقا لنفس الفريق وكذا بالأستاذ جواد الحسني بصفته باحثا ومؤطرا في مجال كرة القدم ومدربا سابقا بنفس الفريق. وقد أكد الأساتذة الأجلاء جميعهم أن المطالبة بإقالة أعضاء المكتب أو حله هو أمر من اختصاص الجمع العام.
صورة من جمع عام سابق:

لكن الوضعية الكارثية لحفار القبور تستوجب التدخل العاجل لإنقاذ ما يمكن إنقاذه وذلك حفاظا على السلم الاجتماعي خصوصا أن بلادنا عانت، كباقي بلدان المعمور، من تداعيات وباء كورونا الذي لازال يفرض علينا قيوده.
واختتم البيان بالتأكيد على حق الموقعين في “اتخاذ كل الخطوات النضالية المسؤولة دفاعا عن مصالح الفريق وحقوق الجماهير”.
نص البيان:
