“الريان المغربية” – تستعد الجماهير القاسمية لتنظيم وقفات ومسيرات احتجاجية تطالب من خلالها الجهات المعنية بالتدخل لإنقاذ فريق الاتحاد الرياضي القاسمي الذي بدأ موسمه الكروي بثلاث هزائم متتالية. وهي بداية كارثية لم يعرفها حفار القبور من قبل.
ويُحَمِّل الشارع الرياضي القاسمي المكتب المسير للفريق مسؤولية ما آلت إليه أوضاع الإيسكا كونه منقسما وغير منسجم مما يؤدي إلى تطاحنات داخلية تضاف إلى المشاكل الخارجية الكثيرة أصلا. وقد تفاقمت هذه الصراعات وازدادت حدة حيث راسل عضوان من المكتب المجلس الأعلى للحسابات لمطالبته بالتحقق من مالية الفريق الذي لم يعقد جمعه العام منذ موسمين كرويين. كما يتهم بعض أعضاء المكتب رئيس النادي باتخاذه لقرارات انفرادية وعدم إشراكهم في ذلك كإعفاء أمين المال وتعويضه بآخر دون الرجوع إليهم ودون تبرير ذلك.
وبما أن المشاكل لا تأتي فرادى، فإن الفريق الأول لإقليم سيدي قاسم هو الأول كذلك من حيث عدد الملفات المعروضة على لجنة المنازعات بالجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بسبب إخلاله بالتزاماته اتجاه لاعبيه وهو الأمر الذي سيؤدي أوتوماتكيا إلى اقتطاعات مهمة من منحته الجامعية.
ويعتبر الكثير من المتتبعين للشأن الرياضي المحلي أن هذه الحركات الاحتجاجية هي محاولة لثني رئيس الفريق من الترشح لولاية أخرى خصوصا أن جميع المؤشرات تدل على فوزه برئاسة الفريق بسهولة كبيرة بفضل مساندته من طرف أحد كبار السياسيين بسيدي قاسم والذي ظهر يشاركه وحزبه في حملته الانتخابية الأخيرة والتي فاز بها كما كان متوقعا.

وعلمنا للتو، من مصادر جيدة الاطلاع، عزم أحد محبي الفريق رفع دعوى قضائية لمنع الرئيس الحالي من الترشح وتوفره على جميع القرائن القانونية لذلك (سنعود للموضوع بكل تفاصيله بعد اللقاء الذي وعدنا به هذا المحب والذي أكد لنا أنه أنهى كل الترتيبات).