تصريحات ملغومة للنائب الأول لرئيس الاتحاد الرياضي القاسمي

     بقلم: ذ, رضوان باري

0 1٬374

“الريان المغربية” – تعرف الساحة الكروية القاسمية تحركات عديدة، فمنها من تحاول إنقاذ الفريق من مخالب الهواة، ومنها من تحاول الاصطياد في الماء العكر لتحقيق مكاسب انتخابوية والقيام بحملة سابقة لأوانها وفئة ثالثة همها الوحيد هو الحصول على صفة عضو بالمكتب المسير لغرض في نفسها. ناهيك عن من يرتزق من مشاكل الفريق بالتهليل والتطبيل لمن يدفع أكثر.

وبين هذا وذاك كثرت التصريحات والتصريحات المضادة فوجد بعض نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي أرضا خصبة لزرع شتلات الكره وإذكاء نار الاصطدامات الداخلية بين أعضاء المكتب المسير من جهة، وتوسيع هوة التفرقة والتباعد بين هؤلاء وجماهير حفار القبور من جهة أخرى.

وفي هذا الإطار، المتسم بالضبابية، جاء تصريح النائب الأول لرئيس الإيسكا لإحدى الإذاعات الوطنية ليؤكد أن أزمة هذا الفريق العريق هي نتاج تسيير عشوائي يدبر قضايا ومشاكل النادي يوما بيوم وليس وفق برنامج مسطر مسبقا بأهداف محددة وخطة عمل واضحة المعالم. كما عرف هذا التصريح الصحفي عدة تناقضات بين القول والفعل وهجوما شرسا على بعض أعضاء المكتب والمنخرطين، الذين قال عنهم “إنهم يصوتون على تقارير دون معرفتهم بها”. وتعدى ذلك إلى انتقاد بعض اللاعبين ووصفهم بعديمي الأهلية لارتداء قميص الفريق.

وبدوري كمحب للفريق وكمسير سابق له، أجدني مضطرا لطرح التساؤلات التالية:

  • هل الظرفية مناسبة لمثل هذه التصريحات ؟
  • ما هو الهدف من انتقاد التسيير في هذا الظرف الحساس ؟
  • وإذا كان الهدف هو إنقاذ الفريق والسير به قُدُما، فلماذا تأخر كثيرا هذا الحس بالمسؤولية ؟
  • كيف علم النائب الأول للرئيس أن المنخرطين يصوتون على تقارير لا يفهمون فيها أي شيء وهو يعترف بأنه لم يحضر قط لأي جمع عام ؟
  • لماذا يتفادى هذا الشخص حضور الجموعات العامة علما أنه ليس موظفا ليمنعه عمله من الحضور كما يقول ؟

يتبع …

 بقلم: ذ, رضوان باري

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

التخطي إلى شريط الأدوات