ما الذي يحاك ضد الإيسكا
“الريان المغربية” – علمنا من مصدر موثوق بالمكتب المسير للاتحاد الرياضي القاسيمي أن شيئا ما يحاك ضد الفريق لإسقاطه لقسم الهواة.
وأول خيوط هذه اللعبة القذرة هو حرمان الفريق القاسيمي من المنح والأموال التي كانت تغدق عليه في السابق بلا حسيب ولا رقيب.
وثانيها منعه من جمهوره في عدة مقابلات بسبب وبغير سبب وآخرها المباراة التي سيجريها يوم السبت المقبل ضد فريق اتحاد التمارة برسم الدورة 27 لبطولة اتصالات المغرب في قسمها الثاني والتي تعتبر مصيرية بالنظر لكون الفريقين يقبعان في المنطقة المهددة بالنزول كما أنهما لا تفصل بينهما سوى ثلاث نقط.
والخطير في الأمر أن لحد كتابة هذه الأسطر لم يتلق الفريق الإسكاوي الترخيص للعب بملعب العقيد العلام وهو ما ينذر بخطر خسارته للمباراة وإرساله “بالبريد المضمون” للهاوية (لا قدر الله).
ودرءا لكل ما من شأنه التأثير سلبا على فريقنا العريق ورفعا لكل لبس نطالب، من هذا المنبر الإعلامي المحايد، جميع الفعاليات المدنية والجمعوية والسلطات المحلية الاصطفاف إلى جانب الفريق ومساعدته على تجاوز كل الصعاب وتخطي كل هذه المحن لضمان مكانه ضمن فرق الصفوة.
كما نطالب من الجماهير القاسيمية مواصلة تشجيع فريقها ومؤازرته خصوصا في هذه الظروف الصعبة التي يمر بها وعدم الانسياق وراء بعض الأصوات النشاز التي يغريها الاصطياد في الماء العكر.