لقاء مع المناضل ادريس بن الهيبة

0 752

في إطار مواكبتها للحملة الانتخابية الخاصة باللجان الثنائية، استضافت ريان بريس السيد ادريس بن الهيبة عضو المكتب الوطني للجامعة الوطنية للصحة ( UMT ) حيث تفضل بالإجابة على جميع الأسئلة دون لغة خشب ومتحمِّلاَ مسؤوليته الشخصية والكاملة في جميع النقط التي تم التطرق إليها. وسي ادريس أحد المناضلين القلائل الذين يتمتعون بسمعة طيبة في وسط الحركة النقابية متمسكا ببادئه ومحافظا عليها رغم ما يعانيه من مضايقات من عدة جهات كان آخرها محاولة تصفيته من طرف مجهولين.
ريان بريس: سمعنا “بقرصنة” إحدى المركزيات النقابية لملف مطلبي للاتحاد المغربي للشغل. هل هذا صحيح ؟
ابن الهيبة: نعم. فقد قامت مركزية نقابية بسرقة الملف المطلبي لفئة التقنيين بوزارة الصحة حيث قامت بعملية copier-coller لملفنا مغيرة فقط لون الورقة الدعائية وقامت بتوزيعه دون خجل أو احترام للأخلاقيات النقابية.
ريان بريس: ما الذي يميزكم عن النقابات الأخرى؟
ابن الهيبة: كان الاتحاد المغربي للشغل ولازال سدا منيعا ضد وصول الحكومة إلى جيوب الموظفين ومنعها من الإجهاز على مكتسباتهم. هذا رغم التضييق الممنهج الذي يُمارَس على مسؤولينا النقابيين لثنيهم عن الدفاع عن حقوق الطبقة الشغيلة علما أننا لا نعترف بالنضال المناسباتي الذي تلجأ إليه بعض النُّقَيِّبات الحزبية بل نعمل على ضمان السيرورة اليومية للعمل النقابي الجاد والمستقل عن الأحزاب، والمخزن والإدارة.
ريان بريس: كيف تقيمون عملية انتخاب اللجان المتساوية الأعضاء خصوصا أن بعض الفئات لا تختار الشخص الكفؤ بل تصوت بناء على العلاقات الشخصية ؟
ابن الهيبة: هذه كارثة، لكن الطامة الكبرى أن بعض الموظفين يصوتون بأمر من رؤسائهم. وأعتبر أن من ينتخب الانتهازيين والمحتالين والخونة لا يعتبر ضحية بل شريك في الجريمة.
وفي الختام أدعو جميع الموظفات والموظفين للتصويت على مرشحي الجامعة الوطنية للصحة ( UMT ). كما أطلب منهم عدم خذل منظمتنا العتيدة والوحيدة التي تدافع عنهم لصون مكتسباتهم وتحقيق مطالبهم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

التخطي إلى شريط الأدوات