انتقام أم بلادة ؟؟؟

0 1٬076

“الريان المغربية” – في خطوة أقل ما يمكن القول عنها أنها شاذة ومثيرة للشفقة، قام المكتب المسير لفريق الاتحاد الرياضي القاسمي بسحب بطاقة لاعب موهوب من فئة الفتيان دون أي سبب موضوعي فحرم هذا الشاب من إكمال موسمه الكروي رفقة زملائه بالفريق كما حرمه من ممارسة هوايته المفضلة والتي ارتبط بها منذ نعومة أظافره واجتهد كثيرا في سبيل النجاح فيها إلى جانب دراسته بقسم الأولى بكالوريا دولية شعبة العلوم الرياضية.

                                                                                       

 

والهدف من هذا الفعل الشنيع واللاأخلاقي هو، كما يعرف جميع متتبعي الشأن الكروي بسيدي قاسم، محاولة يائسة لإسكات والده الذي انتقد طريقة تسيير المكتب الحالي لفريق الإيسكا على  صفحته الفيسبوكية حيث تطرق لمجموعة من الأخطاء، حسب رأيه، ارتكبت خلال هذا الموسم.

                              

وبما أن المناسبة شرط، فإننا نؤكد أن من حقنا انتقاد أي مسؤول كيفما كان؛ فبالأحرى أعضاء مكتب يُسَيِّرُ جمعيةً نحن منخرطون بها ويتصرفون في أموال عمومية تؤدى من جيوب دافعي الضرائب. كما أن هذا الموسم الكروي عرف عدة تخبطات تسييرية وتقنية كاد أن يؤدي الفريق القاسمي ثمنها غاليا وجعلت الجماهير القاسمية المحبة لفريقها تعاني الأَمَرَّيْن: تنقلها كل أسبوع خارج مدينة سيدي قاسم لتشجيع فريقها بسبب إغلاق الملعب (سنعود لهذا الموضوع بالتفصيل وبحقائق ستنشر لأول مرة)، وبسبب النتائج الكارثية التي كان يحصدها الفريق والتي كانت نتيجة بعض التعاقدات الخاطئة وغير المفهومة التي كان قد قام بها المدرب السابق. كل هذا وأمور أخرى سنتطرق لها في موضوع لاحق ضمن سلسلة ستخصص لتقويم مسيرة الإيسكا في الموسم الرياضي الذي سنودعه بعد بضعة أيام.
                                                                            
                                                                  

وبالعودة لموضوع الرخصة “المسحوبة”، موضوع هذا المقال، فإننا نخبر الرأي العام المحلي والوطني أن مدرب فئة الفتيان، التي يلعب لها الشاب أيمن باري، أكد في عدة مناسبات أن لا علم له بسبب هذا الفعل الشنيع وطالب باسترجاع بطاقة لاعبه هذا. كما أخبرنا أب هذا اللاعب أنه راسل في هذا الشأن كلا من السيد عامل الإقليم والسيد المندوب الإقليمي لوزارة الشباب والرياضة والسيد رئيس الفريق والسيد كاتبه العام. بالإضافة إلى إخباره هاتفيا السيد حكيم دومو رئيس عصبة الغرب.

وقد عبرت عدة فعاليات رياضية وحقوقية استعدادها لمتابعة أعضاء المكتب المسير قضائيا معتبرين أن هذا السلوك اللامسؤول هو حرمان هذا الطفل من حقه في اللعب مع فريقه الذي جاوره لأكثر من أربعة سنوات خصوصا أن له إمكانيات كروية وبدنية تؤهله للممارسة الكروية.

وفي انتظار ما ستؤول له هذه القضية من تطورات، فإننا نخبر قراءنا الكرام أن بعض أعضاء المكتب الشرفاء أكدوا لنا تذمرهم واستهجانهم لهذا التصرف الصبياني وهو ما سندرجه في مقال لاحق يتضمن تصريحات وشهادات لعدة شخصيات محلية ووطنية.

وأمام هذا الوضع الشاذ والمقرف، نجد أنفسنا مضطرين لطرح السؤال التالي: “هل هذا انتقام أم بلادة ؟”             

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

التخطي إلى شريط الأدوات