تصعيد جديد بالتعليم يهدد بسنة بيضاء

بقلم: ذ. رضوان باري

0 1٬212

“الريان المغربية” – أصدرت التنسيقية الوطنية لموظفي التربية الوطنية المقصيين من خارج السلم بيانا ناريا ندد فيه المجلس الوطني بما أسماه “مسرحية الحوار الاجتماعي المفتقد للجدية والمسؤولية” مطالبا ب”إرادة سياسية من أجل وضع حد نهائي منصف وعادل لهذا المشكل الذي عمر طويلا منذ اتفاق 26 أبريل 2011″.

وقد وصف البيان موقف الوزارة الوصية ب “التعنت” في الاستجابة لمطلب هذه الفئة.  وأمام “إصرار الوزارة على تكريس مظاهر الاحتقان والتوتر والتذمر”، فقد طالب المجلس الوطني للتنسيقية الشغيلةَ التعليميةَ بالاستمرار في مقاطعة منظومة مسار والامتناع عن تسليم نقط وفروض المراقبة المستمرة للإدارة التربوية ومقاطعة جميع الأنشطة والأندية التربوية باستثناء إعطاء الدروس وإجراء الفروض.

إضافة إلى ذلك فقد تم الإفصاح عن برنامج احتجاجي تضمن وقفات وإضرابين وطنيين متبوعين بمسيرة احتجاجية بالعاصمة الرباط.

وجدير بالذكر فإن المجلس الوطني لتنسيقية موظفي التربية الوطنية المقصيين من الترقي خارج السلم نوه “بالنجاح الكبير للبرنامج النضالي” وهنأ الشغيلة التعليمية على “نجاح المسيرة الاحتجاجية الوطنية ليوم السبت 10 دجنبر 2022”.

كما حمل ذات البيان وزارة التربية الوطنية المسؤولية كاملة عن الاحتقان في القطاع وطالبها بفتح باب الترقي إلى الدرجة الممتازة في وجه كل المقصيات والمقصيين بأثر رجعي مادي وإداري تفعيلا للاتفاق المشار إليه سلفا.

يتضح إذن أن الموسم الدراسي 2022/2023 مهدد بسنة بيضاء خصوصا إذا ما استمر هذا الاحتقان في التنامي وتشبث كل طرف بموقفه.

بيان التنسيقية الوطنية للمقصصين من خارج السلم:

بيان

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

التخطي إلى شريط الأدوات