سيدي قاسم: ما الذي يجري بحزب الحمامة ؟

بقلم: ذ. رضوان باري

0 1٬120

“الريان المغربية” – مع اقتراب موعد الاستحقاقات الانتخابية، بدأت بعض الأحزاب تعرف عدة استقالات ومشاكل أدت في بعض الأحيان إلى ردهات المحاكم جراء تبادل اتهامات خطيرة.

فهل هو تدافع محمود سيؤدي في النهاية إلى تجديد نخب هذه الأحزاب بضخ دماء جديدة في شرايين تسييرها وإتاحة الفرصة لشبابها لتحمل المسؤولية بها ؟

أم أنها وسيلة تقليدية اعتاد شيوخ الأحزاب اللجوء إليها لدحض كل محاولة تجديد وتشبيب تروم تثبيت مبدإ الدمقراطية الداخلية ؟

السيد عزيز أخنوش الأمين العام لحزب التجمع الوطني للأحرار

ومن بين الأحزاب التي أصابتها عدوى الاستقالات، نذكر حزب التجمع الوطني للأحرار الذي عرف استقالة جماعية لمكاتب شبيبته المحلية والإقليمية بسيدي قاسم. وحسب تصريح لمسؤول إقليمي سابق بشبيبة الحمامة فإنهم “قدموا استقالاتهم الجماعية بسبب منعهم من دخول مقر الحزب وتنظيم أي نشاط شبيبي”. وأضاف ذات المسؤول الشبيبي أنهم “عانوا كثيرا من انعدام التواصل مع المنسقين الإقليمي والمحلي وانفرادهما باتخاذ كل القرارات بصفة انفرادية؛ مكتب المرأة التجمعية مثالا”.

أما المنسق المحلي، وهو الناطق الرسمي لحزب أخنوش، فقد نفى نفيا قاطعا كل هذه الأخبار مصرحا بأن “للحزب هياكله التنظيمية والتقريرية التي لا يمكن لأي كان تجاوزها”. وأضاف أن “الحزب يسير بطريقة عادية ولا وجود لأي مشكل جدي يعكر اشتغال مناضليه”. واستطرد قائلا بأن “كل ما يروج له البعض هو لا يعدو أن يكون زوبعة في فنجان” وأن “طلبات الالتحاق بالحزب تتزايد بصورة متسارعة”.

السيد عبد الإله أوعيسى المنسق الإقليمي للحزب

وجدير بالذكر أن أخبارا تروج بالشارع القاسمي حول التحاق بعض المنسحبين من حزب الحمامة بحزب رئيس المجلس البلدي الذي يعرف انتقادات لاذعة من طرف الساكنة المحلية بسبب عدم رضاها عن طريقة تسييره للمرفق العمومي المحلي (وهو موضوع سنعود إليه بالتفصيل).

(يتبع …)

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

التخطي إلى شريط الأدوات