“الريان المغربية” – بعد الانتشار الواسع والسريع، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، لفيديو الشاب القاصر حمزة وهو يتعرض للضرب والشتم بألفاظ نابية من طرف زوجة أبيه، استطاع بعض النشطاء الاجتماعيين التعرف عليه وعلى تلك الزوجة/الوحش والتي يتبين أنها لا تُعير زوجها أدنى درجات الاحترام والتي تم اعتقالها من طرف رجال الدرك الملكي وهي تحاول الهرب إلى بمدينة طنجة.
وقصة هذا الطفل المعاق حركيا تشبه إلى حد كبير تلك القصص الدرامية التي كنا نشاهدها بتأثر كبير وعميق في الأفلام الهندية القديمة. فهو في حقيقة الأمر ليس يتيم الأم، كما قال بعض “الفسابكة”؛ لأن أمه لازالت حية ترزق وتقطن بمدينة القنيطرة وتمتهن بيع الخبز و”المسمن” بعد طلاقها من زوجها وتخليها عن طفلها الصغير.

هذا الطفل الذي سيضطر للعيش مع زوجة أبيه؛ المرأة المتسلطة التي استطاعت أن تسيطر على الأب والتحكم فيه وتسييره كما تشاء. وبما أن المصائب لا تأتي فرادى، فقد أصيب حمزة بشلل أطرافه السفلى بعد على إثر سقوطه وإصابته على مستوى العمود الفقري.
ذ. رضوان باري