لنتضامن من أجل المرأة

0 825

بقلم: فكري ولدعلي

الريان المغربية” – المرأة هي نبع الحنان والرقة، هي عماد الدين وإن شئت هي الخالة والعمة والجدة والأم والأخت والزوجة … التي تحتل مكانة القمم والتقدير الجلل واجبين من ارحامها، وهذا هو منهج الخالق عز وجل في تحديد تعريف المرأة، ومالها وما عليها وفي نفس الوقت هي نصف المجتمع، احتلت مراكز الإبداع والتفكير والتميز في كثير من مجالات الحياة، فالأنثى مكملة للذكر في منهج الكتاب الكريم وسنة خير البشر من عدة مواقع فأكرم بها من المرأة وأنعم بها من مكانة، ولكن ما يزيد المشكلة تعقيدا في ترويج مصطلح حقوق المرأة الغربي المشبوه من خارج مجتمعنا، هو تقصيرنا الواضح في منحها حقوقها الشرعية من مواقعها الأسرية والاجتماعية المختلفة وهذا ما يحفز أفراد المجتمع على  تعنيف المرأة والإسقاط من قدرها وشأنها، سواء كان التعنيف جسديا أو جنسيا أو نفسيا مع تعرضها للتهميش والتمييز العنصري الذي يمارسه الرجال عليها في كافة أنحاء العالم.

ومن أسباب العنف:

      • عدم الاستقلال المادي للمرأة

      • انفجار الرجل المكبوت اجتماعيا عليها

      • بعض العادات والتقاليد المتوارثة، تقزم وتصغر من قدرها في المجتمع 

      • تقبل المرأة لممارسة العنف عليها

      • الجهل 

      • تربية الرجل على أساس العنف 

      • عدم مساعدة الجهات المعنية وتقديم يد العون بسبب بعض القوانين المجحفة

ومن مظاهر العنف:

      • العنف المادي كسلب أموالها وما تجنيه من طرف الرجل 

      • العنف الجنسي، مثل التهديد بهتك عرضها 

      • العنف النفسي مثل سبها وشتمها والتقليل من قيمتها 

      • العنف الجسدي كالضرب والجرح 


ولكن إذا وضعنا يدا واحدة متضامنة ومتلاحمة مناشدة: “لا للعنف ضد المرأة”، وأن نتصد لأي شكل من أشكال العنف ضدها؛ كالعمل على توعيتها نفسيا بحقوقها وبقيمتها وإنشاء مشاريع وفرص وورشات لها وفرض تعليمها وإنشاء برامج تثقيفية توعوية سليمة فيما يخصها ورفضها للتعنيف، والأساس هو نشر الوعي بأهميتها في المجتمع. فلولاها لذبلت الأرض من أنامها وكل هذا توهيب بإذن ربها.
                                                       
                                                                     (بقلم: فكري ولدعلي)

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

التخطي إلى شريط الأدوات