من يحمي هذا المسؤول ؟
في خُطوة تَبدو اسْتفزازية للرأي العام وتحدِّياً لكل المسؤولين أقْدم السيد مدير المركز الثقافي بمشرع بلقصيري على مَنْع تنظيم “مهرجان مواهب الشباب الجهوي” في دورته الثانية والذي كان منتظراً أن يمتد من فاتح أبريل إلى السادس منه. وهو تصرف احْتجَّ عليه بقوة السيد ياسين حفيان القائد العام لمنظمة كَشَّاف مُغامِر ببلقصيري والذي صرَّح لريان بريس أن “مدير هذه المؤسسة العمومية دَأَبَ على منع الهيئات والمنظمات الجادّة بينما يُرخِّص لأخرى في خرق سافر للقوانين المنظمة للمؤسسات العمومية”.
وللتذكير فقد سبق لنفس الشخص أن منع جمعيةً تُعْنَى بذوي الاحتياجات الخاصة من إقامة صُبْحِية لفائدة أطفال ذَنْبُهُمُ الوحيد أنهم انخرطوا مع جمعية جادّة.
ومع توالي حالات المنع هاته، والتي تكون دائما بدون سبب ومن دون أي سند قانوني، بدأت تُطْرَح عدة أسئلة حول الجهة التي تحمي هذا المسؤول من المساءلة وتُغَطِّي بذلك على تجاوزاته وخروقاته.