الدورة الرابعة لملتقى سيدي قاسم للسينما والإبداع الفني الأمازيغي
تنظم جمعية النادي السينمائي لمدينة سيدي قاسم أيام 18، 19 و20 دجنبر 2015 الدورة الرابعة لملتقى سيدي قاسم للسينما والإبداع الأمازيغي.
وتعتبر جمعية النادي السينمائي لمدينة سيدي قاسم من أعرق الجمعيات الثقافية إقليميا التي تهتم بنشر الثقافة السينمائية عامة بواسطة الفيلم، جاعلة من بين أولوياتها التعريف بالإنتاج السينمائي الوطني من خلال تنظيم ملتقى سينمائي سنوي خاص بالسينما المغربية وصل دورته السادسة عشر. وهي كذلك من بين الجمعيات السينمائية القليلة التي طرحت وبإلحاح مسألة الوعي الثقافي بالمسألة الديمقراطية وأسئلة التنوع الثقافي بالمغرب .
وفي سنة 2007 وَقَّعَتْ جمعية النادي السينمائي شراكة مع المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية وكان من بين أهدافها فتح “نافدة على السينما والإبداع الفني الأمازيغي” والمناسبة كانت الاحتفاء بتجربة المخرج المغربي محمد مرنيش رحمه الله الذي أخرج أول شريط سينمائي مقاس 35 مم بشروط احترافية “تليلا-النجدة ” والذي تم عرضه بقاعة سينما وليلي. كما تم تكريمه إلى جانب الممثل المقتدرعبد القادر مطاع، لتصبح بعدها هذه النافذة قارة ضمن البرنامج العام للملتقى.
وقد ساهمت الجمعية من خلالها في فتح النقاش مع نُقّاد سينمائيين وأطر من المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية وجمعية البحث للتبادل الثقافي حول موضوع “السينما والتنوع الثقافي ببلادنا”. وانطلاقا من سنة 2012 حوَّلت الجمعية هذه النافذة إلى نشاط ثقافي مستقل يحمل “اسم ملتقى سيدي قاسم للسينما والإبداع الفني الأمازيغي” وذلك حتى يحظى باهتمام جمهور المدينة وينال مساحة ثقافية وإعلامية وإشعاعية أكبر، ويُمَكِّن الجمعية من قياس بدقة ووضوح مدى تحقق الأهداف الخاصة بهذا المشروع، والمتمثلة في إتاحة الفرصة لجمهور مدينة سيدي قاسم للتعرف على الإبداع الفني والسينمائي والثقافي الأمازيغي وخلق إطار للحوار والنقاش حول الثقافة الأمازيغية وخصوصياتها وقضاياها وتمكين الأطفال بمناطق غير ناطقة باللغة الأمازيغية من التعرف على لغتهم الوطنية الأمازيغية التي أصبحت لغة رسمية والنهوض بها وتعزيز مكانتها في المجالين التربوي والاجتماعي.