“الريان المغربية” – استغرب الرأي العام المحلي بالحسيمة التواجد الدائم لإحدى سيارات بلدية الحسيمة أمام محلات وأماكن خاصة خارج أوقات العمل خاصة بعدما أصبح الشارع الحسيمي يتداول أخبارا بشأن “عمليات سرية” يقوم بها الشخص الذي يقود هذه السيارة دون حسيب ولا رقيب.
وأكدت مصادر الموقع أن السيارة يقوم باستغلالها شخص مسؤول بهدف “القيام” ببعض “العمليات” الخاصة بأرشيف بلدية الحسيمة والذي يتطلب “معالجة” في أماكن ومواقع توفر نوعا من الترفيه والاسترخاء الروحي.
وأفادت نفس المصادر أن الشخص المعني يتولى مهام إدارية بمجلس جماعة الحسيمة وقد يكون تواجده الدائم أمام فندق محمد الخامس بسيارة الجماعة خارج أوقات العمل الإداري مرتبطا بشبهات حول “بيع واستغلال” جزء من أرشيف البلدية الذي يتعلق بملكية منازل وعقارات المواطنين.
وقد أثارت هذه الوقائع اهتمام الرأي العام المحلي الذي طالب بفتح تحقيق في هذه المعطيات وبالخصوص بعد انفجار ملف السطو على عقارات الغير الذي يتابع فيه العديد من الأشخاص من بينهم منتخبين.