المكتب الوطني للكهرباء حضور متميز وفعال بإقليم شفشاون

بقلم: ابتسام لهلالي (صحفية متدربة)

0 1٬058

“الريان المغربية” – تعرف مجموعة من المداشر بالأقاليم الشماليةً، انتشارا لعمليات الربط العشوائي لخيوط الكهرباء من أجل تشغيل مضخات الري الفلاحي، مما يتسبب في اختلالات لشبكة التوزيع الكهربائية، تنتهي غالبا بإتلاف المحولات والقواطع الكهربائية، مما يؤدي الى انقطاعات متواصلة للكهرباء.

وقصد معالجة هذه الآفة، فقد اشترط المكتب الوطني للكهرباء، انخراط الجميع في محاربة ظاهرة سرقة التيار الكهربائي وإزالة جميع خيوط الربط العشوائية وعودة الزبناء المنقطعين عن أداء فواتير الاستهلاك إلى استئناف عمليات الاستخلاص للاستفادة من التيار الكهربائي.

وفي هذا الصدد، تجندت لجن محلية مختلطة، تحت إشراف رجال السلطة، لتفعيل هذه الإجراءات، فتمكنت من حجز مجموعة من المضخات وخيوط الربط العشوائية. وقد أدت هذه العمليات المتواصلة، الى إزالة أسباب الإتلاف وتمكين مجموعة من الدواوير من استرجاع التيار الكهربائي وذلك بعد استبدال المنشآت العمومية التي تم إتلافها.

وقد استحسن الزبناء، الذين يوجدون في وضعية سليمة، هذه الإجراءات الصارمة التي ستضمن لهم استمرارية التزود بالطاقة الكهربائية خلال هذه الأيام المباركة أيام عيد الأضحى.

كما تقوم مجموعة من فرق محاربة اختلاس الكهرباء بجولات ميدانية بضفاف الأنهار وأعالي الجبال لقطع الطريق عن المختلسين الذين يعمدون إلى إزالة خيوطهم العشوائية بمجرد حلول فرق المراقبة التي تحرر محاضر لحالات الاختلاس تحال على النيابة العامة قصد المتابعة الجنائية طبقا للفصل 521 من القانون الجنائي.

أما فيما يتعلق بمعالجة ظاهرة الأعمدة الخشبية المتساقطة وتجديد شبكة التوزيع الكهربائية، تنتشر مجموعة من المقاولات في مختلف جماعات الإقليم، لاستبدال المتهالكة منها وتلك التي تم إسقاطها عمدا من طرف بعض المختلسين لتسهيل عملية الربط العشوائي. ويلاحظ إدخال نوع جديد من الأعمدة، غير المألوفة بالعالم القروي، وهي الأعمدة الحديدية التي تمتاز بالصلابة وطول مدة الاستغلال والتي فقد تم توفير، في الآونة الأخيرة كميات كبيرة منها توجد بجنبات المحطات الكهربائية لشفشاون، خميس المضيق ووزان ينتظر توزيعها على المقاولات المكلفة بتثبيتها.

إن استمرار وتيرة هذه الأشغال بمختلف الدواوير، ستمكن لا محالة من التغلب على ظاهرة الأعمدة المتساقطة وتحسين جودة التيار الكهربائي بإقليم شفشاون.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

التخطي إلى شريط الأدوات