رسائل المغرب لم ولن تكون مشفرة أبدا

0 1٬097

“الريان المغربية” – كثر القيل والقال حول العمليات العسكرية المغربية/الأمريكية وتساءل الكثير من المتتبعين للشأن المغربي حول نوعية الرسائل التي تم إرسالها بهذه المناسبة وحول الجهة المستهدفة بهذه الرسائل.

وعملا بالمثل: “لي فيه الفز تيقفز”، وتنويرا لرأي الجيران في الشرق وفي الشمال، وحتى لا يخطئ أي واحد منهم الظن بنا وبحليفتنا فإنني أقول لهم بأن الرسالة واضحة وليست مشفرة.

واضحة وضوح الموقف الأمريكي من قضيتنا الوطنية الأولى المعترف بمغربية الصحراء إعلانا من دونالد ترامب وتثبيتا من طرف جو بايدن.

الرسالة غير مشفرة ولم يسبق للمغرب أن شفر رسائله او أخفاها ومن لم يستسغ أنها رد قوي وصريح لكل من أصبح المغرب كابوسا يزعج نومه وضغطا يقلق راحته فهو، في حقيقة الأمر، أعمى البصيرة وأخرق رُفع عنه القلم.

فعندما تشارك الولايات المتحدة الأمريكية بإحدى أكبر مدمراتها البحرية في مناورات عسكرية ضخمة مع المغرب دون إخبار إسبانيا وهي إحدى حليفاتها في الناتو، فالرسالة واضحة لبعض أصواتها النشاز التي حاولت يائسة تغيير الثابت ضدا على واقع الحال وضدا على إرادة المجتمع الدولي الذي أكد مغربية صحرائنا ودحض مزاعم الجيران وصنيعتها وكل من لازلت الغشاوة تعلو عيونهم وقلوبهم.

                                                                                      بقلم: ذ. رضوان باري

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

التخطي إلى شريط الأدوات