دفاعا عن القضية الوطنية ونصرة للأقصى: حركة التوحيد والإصلاح تنظم مهرجانين خطابيين بسيدي قاسم
“الريان المغربية” –
وبعد الافتتاح بآيات من الذكر الحكيم، كان الحضور على موعد مع فقرة فنية من إبداع مجموعة الرضوان التي أتحفت الحاضرين بأناشيد حماسية تهم القضية الفلسطينية.
بعدها تفضل الأستاذ عزيز هناوي الكاتب العام للمرصد المغربي لمناهضة التطبيع بمداخلة قيمة تحدث فيها عن “أهمية الدعم المغربي لصمود الشعب الفلسطيني وانتفاضته في وجه الاحتلال الصهيوني الذي يواصل جرائمه بحق الفلسطينيين وسط استمرار الصمت العربي الرسمي والدولي”، كما ربط الهناوي القضية الفلسطينية بقضية الصحراء المغربية بكونها قضيتين عادلتين واندراجهما في مخطط استعماري يروم تقسيم المقسم و تجزيئ المجزأ وهو الامر الذي لا يمكن ان يحصل نظرا للارتباط العقدي للمسلمين بفلسطين والارتباط التاريخي و العاطفي بالصحراء المغربية . كما تطرق المتدخل للمخطط الصهيوني الذي يروم تهويد القدس و خاصة باب المغاربة الشاهد على ارتباط للمغاربة بأرض الإسراء.


أما اليوم الثاني فقد كان مخصصا لنصرة قضية الصحراء المغربية بحضور السيد وزير الاتصال والناطق الرسمي بإسم الحكومة الأستاذ مصطفى الخلفي ومجموعة من الوجوه السياسية والجمعوية ومنابر إعلامية محلية ووطنية.
وتطرق الأستاذ مصطفى الخلفي إلى مجموعة من النقاط والمحطات التي مر بها مشكل الصحراء المغربية وكذا المجهودات التي بُذِلَت وتُبْذَل في الأقاليم الصحراوية من حيث المشاريع والإستثمارات الضخمة التي تشيد للإرتقاء بأقاليمنا الصحراوية .

وأضاف الخلفي أن المغرب لن يتنازل عن أراضيه وأن الصحراء في مغربها والمغرب في صحراءه. كما أشاد بالدور الكبير الذي لعبته مدينة سيدي قاسم في قضية الوحدة الترابية وتقديمها لعدد كبير من الشهداء فداء للقضية الوطنية.
وأردف في كلمته أن القضية الوطنية ليست قضية الأحزاب السياسية فقط وإنما قضية شعب بأكمله. واختتم الخلفي كلمته بشكر حركة التوحيد والإصلاح والجمعيات المنظمة على هذه البادرة الوطنية .
و الجدير بالذكر أن المهرجان الخطابي تضمن فقرات فنية من إبداع مجموعة ضي الكمرة القاسمية، و كذا قصائد شعرية إضافة إلى تكريم بعض الوجوه التي شاركت في ملحمة المسيرة الخضراء.
