سيدي قاسم: د. خميس مفيد: “العدالة والتنمية حزب منافق أخلف الوعد والموعد”

0 927

عرفت الخزانة البلدية بسيدي قاسم يوم السبت 21 مارس الجاري تنظيم نشاط غير عادي وتمثل في الندوة الصحفية التي نظمتها جمعية شباب اليوم للتنمية والتربية والثقافة على شرف الأطر العليا والمجازة المفرج عنهم والذين قضوا 11 شهرا بسجن الزاكي على إثر أحداث محطة القطار بسلا.
وبعد الكلمة الافتتاحية التي ألقاها الإطار المعطل عبد الهادي هشار نيابة عن الجمعية المنظمة، انطلقت تدخلات المحتفى بهم، الذين حاولوا نقل صورة ولو مقربة لما “تعرضوا له من تجاوزات وخروقات داخل المعتقل وأثناء المحاكمة” التي يرونها “بدون سند قانوني مما يجعلها محاكمة صورية كانت تهدف إلى طردنا من شوارع الرباط”، على حد تعبير الدكتور مصطفى ابوالزير.
ومن جهته، قال الدكتور خميس مفيد: ” بدون شغل الفرد يعيش ولا يحيا”. وأضاف: ” كان بنكيران وحزبه يتضامن معنا. وكنا نجتمع أحيانا بمقره وبمجرد جلوسهم على الكراسي تغيرت قناعاتهم ونظرتهم إلى المعطل”. وأردف بنبرة متحسرة “هذه حكومة منافقين، ففي الوقت الذي يحرمون اولاد الشعب من التوظيف، قاموا بإلحاق العشرات من شبيباتهم بدواوين وزاراتهم كانوا بالأمس القريب معنا مرابطين بشوارع الرباط”. وأضاف مؤكدا “إنه حزب المنافقين لأنهم كانوا يصفون أحد الأحزاب بالفساد ويتهمونه بسرقة أموال الشعب على شكل منح ويحرّمون التعامل معه واليوم يتحالفون معه داخل هذه الحكومة التي جاءت لتجهز على كل المكتسبات الاجتماعية والحقوقية”.
كما قال “إن حزب العدالة والتنمية أخلف الوعد والموعد ولم يلتزم بالبرنامج الذي صوت على ضوءه الشعب المغربي لصالح هذا الحزب”.
وفي رد له على أسئلة وسائل الإعلام التي كانت حاضرة بقوة في هذه الندوة قال: “رئيس الحكومة ووزير العدل هما المسؤولان المباشران عن اعتقالنا”. ومن جهته شدد مصطفى ابو الزير على “أن زمن سنوات الرصاص لم يول بل لازالت الانتهاكات مستمرة بسجون المملكة” مستدلا على ذلك بما “تعرض له شخصيا من تعذيب لازالت آثاره على جسده” (أزال قميصه لتظهر آثار بعض الجروح على بطنه نتحفظ على إظهار صورتها احتراما لمشاعر القراء).
وبطريقة استهزائية شكر هذا المعطل السجن الذي يقول أنه علمه ما لم يكن باستطاعته تعلمه خارج أسواره. مضيفا أن حركتهم سطرت برنامجا وطنيا سيعلن عنه في ندوة جهوية قريبا جدا.
كما انتقد تصريحات رئيس الحكومة واصفا إياه ب”بائع جافيل ( مع احترامه لبائعي جافيل كما يقول) الذي لا يعرف من أين أتى لهذا المنصب” رافضا وصفه للمعطلين ب”غير الأكفاء معللا ذلك بحصول أغلبهم على شهادة الدكتوراة.
واختتمت هذه الندوة بالتأكيد على أن “المضايقات ومحاولات التفرقة التي تتعرض لها الأطر العليا والمجازة المعطلة لن تزيدهم سوى تضامنا والتحاما حول مطلبهم العادل ألا وهو التوظيف المباشر”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

التخطي إلى شريط الأدوات