تكريم مستحق للفنانة القديرة زهور السليماني بمهرجان سيدي قاسم للفيلم المغربي القصير

0 1٬107

“الريان المغربية” – يأتي تكريم الممثلة زهور السليماني من طرف مهرجان سيدي قاسم للفيلم المغربي القصير في دورته العشرين اعترافا بعطاءاتها الفنية والتقنية المختلفة وبمسارها الطويل في مجال التشخيص بوجه خاص، وهو المسار الذي تميز بتقمصها لعدة أدوار في السينما والمسرح والتليفزيون.

تجاوز مسارها الفني عقده الرابع، حيث شدت من خلال مجموعة من أعمالها انتباه الجمهور المغربي بأدائها العفوي وصوتها الجهوري وسلاطة لسانها (أحيانا) وحركاتها التي لا تخلو من مسحة كوميدية، الشيء الذي طبع تشخيصها لمعظم أدوارها بطابع خاص.

في السينما، شاهدناها في جل أفلام حكيم نوري منذ “الطفولة المغتصبة”(1993)، مرورا ب”سارق الأحلام” (1995) و”عبروا في صمت” (1998) و”قصة حب” (2002)، ووصولا إلى ” فيها الملحة والسكر ومازال بغاتش تموت ” (2000) و” فيها الملحة والسكر أو ما بغاتش تموت ” (2005). كما شاهدناها في فيلم ابنيه سهيل وعماد ” فيها الملح والسكر أو عمرها ما غد تموت ” (2012).

 بالإضافة إلى أفلام نوري شاركت زهرر السليماني، منذ ثمانينات القرن العشرين إلى الآن، في أفلام أخرى، مغربية وأجنبية طويلة وقصيرة، نذكر منها “الزفت” (1984) للطيب الصديقي و”عرس الآخرين” (1990) لحسن بنجلون و”عمي” (2016) لنسيم عباسي و”لحنش” (2017) لإدريس المريني و”طاكسي بيض” (2019) لمنصف مالزي و”مسعود سعيدة وسعدان” (2019) لإبراهيم شكيري والفيلم القصير “الشانطي” (2019) لمحمد أوماعي…

في التلفزيون، شاهدناها في العديد من الأعمال (مسلسلات، أفلام، سيتكومات، سلسلات) نذكر منها على سبيل المثال العناوين التالية: “عز الخيل مرابطها”، خمسة وخميس”، الدار الكبيرة”، “أولاد الناس”، “الهاربان”، “ستة من ستين”، “من دار لدار”، “راجلي ولد مو”، شريكتي مشكيلتي”، “وتستمر الحياة”، “ما شاف ما رى”، “أنا وخويا ومراتو”، “كبور ولكبير”…

ومعلوم أن البداية الفنية للممثلة القديرة زهور السليماني، المعروفة لدى الجمهور المغربي بلقب “فليفلة”، كانت من المسرح في بداية ثمانينات القرن العشرين، حيث تعلمت مبادئ التشخيص على يد الرواد أحمد الطيب العلج والطيب الصديقي وغيرهما. كما اشتغلت في مجموعة من المسرحيات جنبا إلى جنب مع أكبر الممثلين والممثلات من مختلف الأجيال.

 يذكر أن زهور السليماني قد حظيت مؤخرا بمجموعة من التكريمات من أبرزها تكريمها في افتتاح الدورة العشرين للمهرجان الوطني للفيلم بطنجة (مارس 2019)، حيث لفتت إليها الأنظار بحضورها وهي في فترة نقاهة بعد إجرائها لعمليتين جراحيتين على مستوى القلب بالمستشفى العسكري بالرباط، كللتا بالنجاح.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

التخطي إلى شريط الأدوات